عناوين الأخبـار



تفاصيل الخبر

حوار مع الامين العام لمنظمة تبارك الخيرية بنيالا


الأمين العام لمنظمة " تبارك الخيرية " في أول إطلالة مع " الأخبار " آمنة أحمد آدم : دارفور طوت ملف الحرب اللعينة..وإتجهت نحو التنمية والإعمار جئنا إلي " نيالا " كلجنة إسناد للدورة المدرسية..شيَّدنا العديد من " المدارس والمساجد "..والحاج " صديق ودعة " الداعم الأول لـ" المنظمة " حاورها بنيالا : موسى السامرابي عدسة : سفيان البشري حرصت صحيفة " الأخبار " التي تتواجد؛هذه الأيام في مدينة نيالا،حاضرة ولاية جنوب دارفور،علي إجراء مقابلة مطولة مع حرم رجل المال والأعمال،الحاج صديق ودعة،السيدة آمنة أحمد آدم،الأمين العام لمنظمة تبارك الخيرية التي شيَّدت العديد من الأعمال الخيرية منذ تأسيسها في العام 2003؛وأبدت آمنة سعادتها الكبيرة بالحراك الكبير التي تشهدها ولاية جنوب دارفور،التي تستقبل فعاليات الدورة المدرسية القومية رقم "28" التي أفتتحت الأحد الماضي؛علي يد رئيس مجلس الوزراء المهندس معتز موسى،مشيرة إلي أنهم جاءوا إلي مدينة نيالا كلجنة إسناد للدورة المدرسية والوقوف مع أهلنا في ولاية جنوب دارفور بالدعم المعنوي والمادي،وأكدت السيدة آمنة أحمد آدم،أن ولايات دارفور عامة طوت ملف الحروبات اللعينة منذ سنوات عديدة وإتجهت نحو التنمية والإعمار التي إنتظمت جميع الولايات التي تشهد إستقراراً أمنياً كبيراً،وأن فخامة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير،سيقوم بإفتتاح إستديو " صديق ودعة " للبث المباشرة بقناة البحير الفضائية في اليوم الختامي للدورة المدرسية،والتي تكفل فيها الحاج صديق بتشييد المبني وجلب كل المعدات الخاصة بغرفة البث المباشر. ## سيدة آمنة بداية مرحباً بك وأنتي تطل علينا لأول مرة ضيفةً في صحيفة " الأخبار السياسية "؟ شكراً لكم الإخوة في صحيفة الأخبار علي هذه الإستضافة وأنا بالجد سعيدة كوني أطل عبر صحيفتكم العامرة لأول مرة،أنتهز هذه السانحة لتقديم التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية عامة والشعب السوداني علي وجه الخصوص بمناسبة مولود المصطفي صلي الله عليه وسلم. ## مباشرة حدِّثينا ماهو الغرض من زيارتكم لولاية جنوب دارفور ؟ نعم..جئنا إلي ولاية جنوب دارفور حاضرة ولاية جنوب دارفور كوفد لإسناد الدورة المدرسية القومية رقم "28" التي تتواصل فعالياتها هذه الأيام بمدينة نيالا البحير،من أجل المساندة والوقوف مع أهلنا في ولاية جنوب دارفور عبر منظمة تبارك الخيرية وعضو منظمات المجتمع المدني وتقديم العون والمساهمة لإنجاح الدورة المدرسية التي نعتبرها حدث قومي واجد الوقوف مع أهلنا في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور التي تشهد إستقراراً كبيراً علي مستوي إستتاب الأمن،كما أن الولاية إنتعشت إقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً ورياضياً،بسبب الدورة المدرسية التي جمعت كل أبناء السودان في مدينة واحدة،كما أن زيارتنا لولاية جنوب دارفور تتمثل،عبر منظمة تبارك الخيرية،عمل وإنشاء العديد من المواقع الخدمية التي يمكن أن تفي إنسان الولاية خلال الفترة المقبلة،بالإضافة إلي زراعة ألف شتلة مثمرة وبذور تم تدشينها رسمياً وسط حضور شعبي ورسمي من الأهالي وحكومة الولاية. ## ماهي أبرز المشاريع التي تم تنفيذها من قبل المنظمة ؟ هناك العديد من المشاريع التنمومية والخدمية التي تم تنفيذها من قبل منظمة تبارك الخيرية بدعم كامل ومقدر من السيد صديق ودعة الداعم الأول لهذه المنظمة التي شيدت عدد كبير من المدارس والمساجد والخلاوي منها علي سبيل المثال مدرسة في مدينة " واو " بدولة جنوب السودان وأيضاً مدرسة في جنوب كردفان بالإضافة لتشييد كل المساجد والمدارس بمنطقة كلمندو وقاعة ودعة بجامعة الخرطوم العريقة،ومن ناحية الصحة شيَّدت المنظمة العديد من المستشفيات لا تحصي ولاتعد في شمال السودان والشرق والغرب،ونتمني من منظمات المجتمع المدني عامة أن تتجه نحو الإعمار،وللأمانة والتأريخ لم نواجه أي مشاكل في العمل الطوعي. ## كيف وجدت المجتمع الدارفوي عامة ونيالا علي وجه الخصوص ؟ بكل تأكيد مجتمع دارفور عامة ونيالا علي وجه الخصوص شعب طيب ومضياف في نفس الوقت،ومنذ تحركناً من ولاية الخرطوم عبر البر ومرورنا بالعديد من الولايات علي غرار ولاية النيل الأبيض وشمال كردفان وغرب كردفان وشمال دارفور،وجدنا حفاورة كبيرة من قبل أهالي هؤلاء المناطق الذين كانوا يخرجون في جماعات من أجل إكرامنا بالمعون ونحن في الطريق إلي ولاية جنوب دارفور التي أحسنت إسقبالنا بداية من الجماهير ومروراً بالمهندس آدم الفكي والي الولاية وأعضاء حكومته الذين لم يبخلوا علينا بالكرم المعروف لدي أهلنا في دارفور عامة،وقد تجولنا في العديد من الأحياء بمدينة نيالا عقب وصولنا إلي ولاية جنوب دارفور وبكل تأكيد وجدنا مدي الإهتمام الكبير والمتعاظم من القائمي علي أمر إنجاح الدورة المدرسية التي عملت حراكاً كبيراً في المدينة،مؤكدة أن هذه اول مشاركة لمنظمة تبارك الخيرية في الدورات المدرسية ونتمني ان تتواصل مشاركتنا في الدورات المقبلة بإذن الله،ونشكر إتحاد المرأة بمحلية منواشي الذين أكرمونا ونحنا في طريقنا إلي مدينة نيالا التي خرجت عن بكرة أبيها لإستقبال منظمة تبارك الخيرية التي لعبت دوراً كبيراً في التنمية بولاية جنوب دارفور.