عناوين الأخبـار



تفاصيل الخبر

بلبل تمبسكو تتوشح ثوب الكرم والتصاهر وتحتفي بنهر النيل وغرب كردفان


ضمن البرامج المصاحبة للدورة المدرسية نيالا: ابوبكر احمد توشحت قرية بلبل تمبسكو في محلية السلام الواقعة على بعد خمسين كيلومتراً جنوب غرب مدينة نيالا بثياب الكرم والتصاهر وهي تستضيف بعثة ولايتي نهر النيل وغرب كردفان المشاركتين في الدورة المدرسية التى تستضيفها ولاية جنوب دارفور حالياً . امتطى رجال المنطقة الخيول وظهور الابل وخرجت قرى بلبل تمبسكو إلي مدخل القرية واستقبلوا الضيوف وفي معيتهم وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم ابراهيم آدم ابراهيم والوفد المرافق له الي جانب السباح العالمي السطان كيجاب بالزغاريد والغناء بتراث دارفور الحبيبة. لم يتمكن الطالب عمر عامر عمر من ولاية نهر النيل من حبس مشاعره عندما عبر لنا عن سعادته بزيارة دارفور ولقاء اهلها وقدم اعتذراً ملئ بالأدب الجم بقوله:" اعتذر لاهلي في دارفور عن اية صورة سالبة رسمت لهم بسبب الصراع وانا فخور بتواجدي في جنوب دارفور" يذكر ان عمر مشارك في الغناء الشعبي وقال ان رهق السفر لم يمنعنا من متعته واضاف بانها المشاركة الاولي له في الدورات المدرسية وانا والده هو من شجعه الي المشاركة في هذه الدورة واطمن لي الاوضاع في نيالا من خلال اهله الذين يعملون في مجال التجارة في سوق نيالا واختتم حديثه بان تجد المواهب المشاركة في الدورة المدرسية الرعاية والاهتمام المطلوب حتي يتسني لها المواصلة في مجالات الابداع المختلفة كان اليوم المفتوح شيقا وجميلا حيث غنى طلاب نهر النيل لكردفان وتمايل الجميع طرباً معهم وهم يشدون برائعة الدكتور عبد القادر سالم ( مكتول هواك ياكردفان مكتول هواك انا من زمان) وشارك وزير الدولة بالتربية والتعليم الطلاب في الغناء لكردفان، وتجلى ابداع طالبات غرب كردفان بتمجيد نيالا البحير وشدن ( نيالا ام عيال العيشة فيك هنية ياخدرة ام رمال السمحة زي بنية) واكتملت لوحة الجمال بطمبور ابناء ولاية نهر النيل واستبد الطرب بامهات قرية بلبل تمبسكو فنثرن العطور على الطلاب والضيوف ورقصنا رقصات شعبية تسمي بالعريج والكاتم والسنجك وام دقينة لترسم قرية بلبل تمبسكو مشهداً بديعاً ليس للسودان وحده بل للعالم اجمع بكرم وطيبة وحفاوة واصالة اهل دارفور الامر الذي اكده وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم في حديثه بان الدورة المدرسية يكفيها تميزاً باتحاتها الفرصة لابناء الطلاب بالتعرف على جغرافية واهل السودان في بلبل تمبسكو وقال " هذا ما نصبو اليه من تلاحم وتمازج وانصهار بين الثقافات" واعلن السيد الوزير تكفله ببناء مدرسة لقرية بلبل تمبسكو ليصخب المكان باصوات الزغاريد بهذا التبرع من السيد الوزير الذي عقبه تبرع اخر من السلطان كيجاب الذي اعلن لي المواطنين بتكفله بحوض للسباحة الترحاب كان متسعً في حديث ناظر الترجم عبد الرحمن يعقوب ومعتمد محلية السلام الفاضل ادريس يحيى الذين قالوا بان محلية السلام وقرية بلبل علي وجه الخصوص تعتبر سودان مصغر حيث يتعايش فيها اكثر من 40 قبيلة ذو ثقافات وعادات وتقاليد مختلفة ومن القبائل التي تغطنها علي سبيل المثال لا الحصر الترجم والغمر السالماب ومن الميزات التي ميزت محلية السلام وجعلتها قبل لي السكان انها لم تنزح قط طيلة ايام الحرب في دارفور حيث تعتبر المحلية الوحيدة التي لم تنزح بل كانت موي للنازحين من المناطق المجاورة والذين في مابعد رفضو ان يغادروها لحميمية المكان وطيبة السكان وتوفر سبل العيش الكريم حيث تتوفر في المحلية مساحات زراعية تفوق الثلاثة مليون فدان بالاضافة الي المساحات الزراعية تتوفر قرية بلبل علي مقومات جاذبة للسكان متمثلة في وجود المدارس والمراكز الصحية وخلاوي القران ومركز للارشاد الزراعي والابحاث الزراعية والشمس ابت الا ان تميل غرباً نحو الغياب وتكون احلى عندما مضت للمغيب في سماء قرية بلبل تمبسكو لتعزف لحن الوداع ليوم جميل في القرية الوادعة التى تنام هائة هانئة في وادي بلبل الجذاب وجنائنه الوريفة التي احتضنت الوزير واهل القرية والضيوف في مادبة (غداء ) تشارك فيها الدستورين والمواطنين في تجسيد للمثل القائل (عشان يبقي بينا ملح وملاح